السيد حامد النقوي

502

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فهذا شمس الدين الخلخالى ، كابرهم المحرز للمفاخر و المعالى ، و سابقهم الشاف على الأكابر و الأعالى ، الجامع للفنون البارعة فى العصور الخوالى ، قد أثبت هذا الخبر المزهر المشرق المنير المتلالى ، المزرى بكلماته المتّسقة على عقود الجواهر و أسلاك اللآلى ، السّائغ الهني لأهل الإيقان كالنّمير العذب و الضّرب الحالى ، المرّ الممقر لأهل العدوان مثل طعم القواضب و العوالى ، فلا ينحرف عنه إلّا الحاقد الشّاحن الضّاغن القالى ، و لا يجحده إلّا الحائد الكاشح الخاتل الصّالى ، و لا يعاند فيه إلّا من ليس يحتفل بخلع ربقة الإيمان و لا يبالى ، و لا ينابذ فيه إلّا من منى باتّباع خطوات الشّيطان فهو يحبّه و يوالى . ( 123 - أما تصحيح شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الذهبى ) حديث ثقلين را ، پس شيخانى قادرى در « صراط سوى » گفته : [ و أخرج أبو عوانه عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجّة الوداع و نزل غدير خم ( أمر بدوحات . صح . ظ ) فقممن ثم قال : كأنّى قد دعيت فأجبت و إنّى قد تركت فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ، ثم قال ، إنّ اللَّه مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد علىّ رضى اللَّه عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه فقلت لزيد : سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم ؟ قال : ما كان فى الدّوحات أحد إلّا رآه بعينه و سمعه بأذنه . قال الحافظ الذّهبىّ : هذا حديث صحيح ] . و علامه ذهبى از أكابر حفّاظ أعلام و أماثل نقّاد فخام سنّيّه ست ، شطرى از محامد مونقه و محاسن مشرقه اوبر ناظر « فوات الوفيات » صلاح الدين محمّد بن شاكر ابن أحمد الخازن الكتبى و « طبقات الشّافعيّة » تاج الدين سبكى و « طبقات الشّافعيّة » جمال الدين أسنوى و « طبقات الشّافعيّة » تقى الدين أسدى و « درر كامنه » ابن حجر عسقلانى و « روض باسم علّامه » محمّد بن إبراهيم المعروف بابن الوزير و « قول منبىّ » شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن السّخاوى و « طبقات الحفاظ » جلال الدين سيوطى